ابراهيم ابراهيم بركات
362
النحو العربي
وتقول : صادقت محمدا أىّ طالب . بنصب ( أي ) على الحالية من المعرفة محمد ، وتلحظ إضافة ( أي ) إلى النكرة ( طالب ) . - إذا كانت ( أي ) استفهامية أو شرطية فإنها تضاف إلى المعرفة والنكرة على السواء . يذكر ابن مالك : وإن تكن شرطا أو استفهاما * فمطلقا كمّل بها الكلاما مثال الاستفهامية قوله تعالى : أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [ النمل : 38 ] ، حيث ( أي ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . وقد أضيف إلى ضمير المخاطبين ( كم ) . ومثال إضافة ( أي ) الاستفهامية إلى النكرة قوله تعالى : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ [ الجاثية : 6 ] . ( أي ) اسم استفهام مجرور بالباء ، وعلامة جره الكسرة . وتلحظ إضافته إلى النكرة ( حديث ) . ومثال إضافة ( أي ) الشرطية إلى المعرفة قوله تعالى : أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ [ القصص : 28 ] ، ( أي ) اسم شرط جازم مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، وتلحظ أن ( ما ) زائدة ، وأن ( أي ) مضافة إلى المعرفة ( الأجلين ) . ومثال إضافتها إلى النكرة أن تقول : أىّ مواطن تتعامل معه فهو أخ لك . ( أي ) اسم شرط جازم مبتدأ مرفوع وعلامة ، رفعه الضمة ، وقد أضيف إليه النكرة ( مواطن ) . ( أي ) والقطع عن الإضافة : تنقسم ( أي ) من حيث قطعها عن الإضافة إلى قسمين : أولهما : ما لا يجوز فيه قطع ( أي ) عن الإضافة لفظا ومعنى ، وهو ( أي ) المنعوت بها والواقعة حالا .